
سيدة مسنة من الاقصر تستغيث بالسيد رئيس الجمهورية
إلى ضمير الوطن..إلى السيدرئيس الجمهورية
إلى: السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية.
تحية طيبة وبعد،
الموضوع: استغاثة عاجلة لإنقاذ بيت مهدد بالضياع وحماية أسرة مصرية من التشرد، مقدمة من المواطنة حكيمة أحمد (75 عاماً) من مركز إسنا، الأقصر.
يا سيادة الرئيس… أنظر إليّ بعين الأب!
أنا حكيمة أحمد، سيدة صعيدية تعديت الخامسة والسبعين من عمري، أعيش في قرية السلامية بغرب إسنا – مركز إسنا، محافظة الأقصر.
حياتي اليوم معركة، أقاوم فيها المرض والزمن. أنا يا سيادة الرئيس مريضة بـ الفشل الكلوي، أغسل كُلايَ منذ أكثر من خمس سنوات، وأعيل نفسي وأسرتي من معاش زوجي المتوفى الذي كان معلماً بسيطاً.
لدي سبعة من الأبناء، وكنا نملك قطعة أرض هي كل ما ورثناه عن أجدادنا، أرض عشنا عليها لأكثر من مائة عام.
رحلة بناء… تحولت إلى حطام!
بعد ثورة يناير، عاد ابني من الغربة في السعودية ليضع مدخراته في تراب هذا الوطن، وقرر بناء بيتنا القديم بالمسلح. بنينا مبنيين كبيرين، مساحة كل منهما 500 متر، كلفونا أكثر من مليون ونصف جنيه في ذلك الوقت الصعب..وقت أن كنا أغنياء وقد جارالزمن علينا.
لكن ما حدث كان قاسياً ومفجعاً… جاءتنا لجنة الإزالة، وتجاهلت كل المنازل المحيطة بنا – والتي لا تملك رخصاً مثلنا وكلها على أملاك الدولة – ووجهت قرار الإزالة لنا نحن فقط!
يا سيادة الرئيس، فعلنا ما طلبتموه. نفذنا القانون بحذافيره، وقمنا بهدم المبنيين بالكامل حتى لا يتم حبس ابني و نتلافى الغرامة وأخذ الأرضو منا.
بعد أن أصبحت الأرض خراباً، حاولنا تقنين وضعنا ودفع ثمن الأرض لأملاك الدولة أسوةً بغيرنا، حيث كنا ندفع إيجاراً سنوياً (ربط) لا يتجاوز 1700 جنيه.
لكن الصدمة كانت في الرد الصادم من الإدارة الهندسية بمجلس مدينة إسنا:
“يجب أن تبنوا الأرض مرة أخرى حتى نقنن لكم وضعها!”
سألناهم: كيف نبنيها وقد هدمتموها للتو؟قالوا النظام كده؟؟؟؟؟؟؟؟
طالبنا بالتعويض: قالوا “قرار الإزالة صدر قبل قانون التعويض، فليس لكم شيء عندنا”.
هم يقولون: ابنوا سوراً خارجياً وغرفة واحدة وسنقننها لكم… ونحن الآن مطالبون بـ 5 ملايين جنيه لإعادة بناء ما هدموه!
من أين لي بهذا المبلغ يا سيادة الرئيس؟ أنا سيدة عجوز، مريضة، ومعاشي لا يكفي لعلاجي!
ملف تقنين مرفوض ومطالب تعجيزية…!
تحاملنا على أنفسنا، واستلفنا من كل من نعرف لكي نعيد بناء ما يكفي للسكن والتقنين. وعندما قدمنا ملف التقنين، فوجئنا بقرار الرفض!
السبب: “القمر الصناعي رأى الأرض غير مبنية وغيرمسقوفة بالكامل!”
يا سيادة الرئيس، هل مطلوب مني الآن أن أبني وأسقف مبنيين كاملين كلفوا ملايين الجنيهات، بعد أن هدمتموهم لي، حتى أثبت أن لي حقاً في بيتي الذي ورثته؟
والآن، يطالبوننا بدفع إيجار حق انتفاع يصل إلى 100 ألف جنيه على الأقل!
يا سيادة الرئيس، إنهم يريدون أن يأخذوا بيتنا الذي ورثناه منذ أكثر من 100 سنة،نحن لم نقترف ذنبا ولا جريمة…ذنبنا الوحيد أننا أصبحنا فقراء!
أرجو منك، ومن كل مسؤول شريف في محافظة الأقصر، أن تنظروا في ملفي. لا أريد إلا حقي وحق أولادي في السكن في بيتنا و أرضنا.
هل جزاء من يتبع القانون أن يُهدم بيته مرتين، ويُحرم من التعويض، ويُطالب بملايين لا يملكها؟!
أين أذهب بأولادي وأحفادي؟
هل مصير سيدة في الخامسة والسبعين….ومريضة بالفشل الكلوي، أن تصبح مُشردة في بلدها؟!
أغثني يا سيادة الرئيس! .أقسم عليك بوطنيتك وإنسانيتك أن تتدخل لإنقاذ بيتنا من الضياع.
إلى أصحاب القلوب الرحيمة، الراغبين في مساعدة السيدة حكيمة لحل مشكلتها، يرجى الاتصال بالرقم: 01065034632





